سلسلة هل تعلم؟؟!

هل تعلم؟! (1)

أن عثمان بن سعيد العَمري هو السفير الأول للإمام الحجة (ع) وكان من صغره يتمتع بولائه المميز للأئمة (ع) ويمتلك مؤهلات خاصة جعلته محلا للثقة عندهم عليهم السلام. 

ذكره شيخ الطائفة الطوسي (رحمه الله) في كتابه رجال الطوسي ص389 ضمن أصحاب الإمام الهادي (ع) وقال في حقه:

(عثمان بن سعيد العمري، يكنى أبا عمرو السمان، ويقال له الزيات، خدمه عليه السلام وله إحدى عشرة سنة وله اليه عهد معروف).

لنتأمل!! شخص بعمر إحدى عشرة سنة يقوم بخدمة الإمام الهادي (ع)، وللإمام (ع) اليه عهد معروف آنذاك، ألا يعد هذا دليلا على عظمة هذا الشاب الفتي!

ثم إن هذا الشاب الجليل القدر أصبح بعد استشهاد الإمام الهادي (ع) وكيلا للإمام العسكري (ع) وبعد استشهاد الامام العسكري (ع) أصبح وكيلا وسفيرا للإمام القائم المنتظر عجل الله فرجه الشريف.


هل تعلم؟! (2)

أنه روي أن في يوم ١٢ من شهر رمضان آخى النبي (ص) بين أصحابه، وبينه هو (ص) وبين علي (ع).

راجع كتاب مسار الشيعة في مختصر تواريخ الشريعة للمفيد ص٧.

وقد حصلت المؤاخاة مرتين:

١- مرة في مكة قبل الهجرة.

٢- ومرة في المدينة بعد الهجرة بعدة أشهر.

وفي كلتا المرتين يصطفي لنفسه عليا فيتخذه أخا دون غيره، تفضيلا له على من سواه، ويقول له: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبي بعدي). 

والأخبار في ذلك متواترة من طريق العترة الطاهرة.

راجع كتاب المراجعات للسيد شرف الدين ص٢١٠ وراجع تفسير الأمثل ج٥ ص٢٠٠ وراجع الصحيح من سيرة الامام علي (ع) للعاملي ج٢ ص١٣٢وص٢٢٤.

القول بحصول المؤاخاة في ١٢ شهر رمضان لاينافي ماهو معروف من حصول المؤاخاة في يوم ١٨ ذي الحجة، لأنه يمكن أن يكون تعدد التاريخ بسبب تعدد حصول الحادثة.


هل تعلم؟! (3)

أن ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك تسمى ليلة الجهني، وهي الليلة التي يتوقع أن تكون ليلة القدر.

وسبب تسميتها بليلة الجهني نسبة الى رجل يقال له الجهني بسبب حديث جرى بينه وبين النبي (ص). 

فعن أبي جعفر (ع) قال: 

إن الجهني أتى رسول الله (ص) فقال: يا رسول الله إن لي إبلا وغنما وغلمة فأحب أن تأمرني ليلة أدخل فيها فأشهد الصلاة، وذلك في شهر رمضان، فدعاه رسول الله (ص) فسارّه في أذنه، قال: فكان الجهني إذا كانت ليلة ثلاث وعشرين دخل بإبله وغنمه وأهله وولده وغلمته، فكان تلك الليلة ليلة ثلاث وعشرين بالمدينة، فإذا أصبح خرج بأهله وغنمه وإبله إلى مكانه. (بحار الأنوار ج٨٠ ص١٢٨).

ويبدو أن المسلمين آنذاك فهموا بصورة غير مباشرة من إسْرارِ النبي (ص) للجُهَني وما لحق ذلك اللقاء من مواظبة الجُهني على إحياء هذه الليلة والحضور في مسجد النبي (ص) بالمدينة المنورة للعبادة والذكر أن ليلة الثالث والعشرين هي ليلة القدر.


هل تعلم؟! (4)

أن غزوة الخندق (الأحزاب) وقعت في شهر شوال في اليوم ١٧ على بعض الأقوال.

وكان حامل لواء رسول الله (ص) فيها هو الإمام علي (ع).

وكان الإمام علي (ع) رغم كونه شابا في ذلك الوقت، في السابعة أو الثامنة والعشرين من عمره، إلا أنه هو الوحيد الذي قبل ورضي أن يبارز بطل المشركين عمرو بن ود الذي كان يعد بألف فارس، في الوقت الذي امتنع فيه جميع من سواه من المسلمين عن مبارزة عمرو خوفا وهلعا منه.

ولما برز الامام (ع) الى عمرو قال النبي (ص) مقولته المشهورة: (برز الإيمان كله الى الشرك كله) كما في البحار ج20 ص215.

ولما قتل الإمام (ع) عمرو قال النبي (ص) : (لضربة على يوم الخندق أفضل من أعمال الثقلين) كما في الخصال للصدوق ص580.

 

- لقراءة تفاصيل أكثر حول غزوة الخندق راجع:

الصحيح من سيرة الامام علي (ع) للسيد جعفر مرتضى العاملي ج٤ ص٩ ومابعدها.

وتفسير الامثل ج١٣ ص٢٠٣ ومابعدها.

وغير ذلك من المصادر.


هل تعلم؟ (5)
 
* أن عمر الإمام أمير المؤمنين (ع) حين تزوج بالزهراء (ع) كان 24 عاما تقريبا.
 
فإن عمره (ع) أول مابعث النبي (ص) كان عشر سنوات، يضاف اليها ثلاثة عشر سنة مدة الدعوة في مكة المكرمة قبل الهجرة، ويضاف اليها السنة الأولى من هجرة النبي (ص) الى المدينة، فيكون المجموع أربع وعشرون سنة..
 
وبعد هذا العمر المبارك الذي قضاه مع النبي (ص) في تثبيت دعائم الإسلام، تزوج في السنة الثانية للهجرة بفاطمة (ع) على ما هو المشهور.
- راجع الكافي ج8 ص339، وفيما يتعلق بسنة زواجه (ع) راجع الصحيح من سيرة الإمام علي (ع) ج3 ص7.
 
* وأن عمر السيدة الزهراء (ع) حين زواجها كان عشر سنين.
- ذكر هذا السيد العاملي في الصحيح من سيرة الإمام علي (ع) ج3 ص8.
 
* هل تعلم أنه لايوجد غير أمير المؤمنين (ع) كفؤ لفاطمة (ع).
فعن أبي عبد الله (ع): لولا أن الله تبارك وتعالى خلق أمير المؤمنين عليه السلام لفاطمة، ما كان لها كفو على ظهر الأرض من آدم ومن دونه.
- راجع الكافي ج1 ص461.
 
* هل تعلم أن زواج أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام كان سماويا قبل أن يكون أرضيا.
فقد روي أن الله تعالى زوج أمير المؤمنين (ع) بفاطمة (ع) وأشهد أربعين ألف من الملائكة على ذلك.
واعلم أيضا أنه روي أنه لما زفت فاطمة الى علي عليهما السلام كان خلفها سبعين ألف ملك يسبحون الله ويقدسونه.
- راجع كتاب قادتنا كيف نعرفهم للميلاني ج1 ص371.

.


التصنيف : التصنيف العام

اترك تعليقا :

كل الحقوق محفوظة ل مدونة الشباب الواعي

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل